فيديو

أمسية «محمد الشارخ... من الكويت إلى العالمية».

نظمت جمعية الخريجين، في مساء يوم الثلاثاء الموافق 22/10/2024 ا احتفالية بعنوان «محمد الشارخ... من الكويت إلى العالمية» احتفاءً بتجربة استثنائية صنعها الراحل الكبير محمد الشارخ مؤسس «صخر»، حينما تصدى للمشروع الأهم والأوسع انتشاراً وتأثيراً في تاريخ الحضارة العربية المعاصرة «صخر» ثم تطويره لتطبيقات وأنظمة وبرامج تعليمية ومكتبية عربية كثيرة، لاقت انتشاراً واسعاً في البلاد العربية كافة.

 

و «الخريجين» اعتادت الاحتفاء بالرموز الكويتيين الذين قدموا إسهامات جليلة لمسيرة العمل الوطني والتنموي والإبداعي، والندوة بمثابة تأبين واحتفاء بتجربة الشارخ الذي رحل عن عالمنا في 6 مارس 2024، وخلف تراثاً حضارياً يحسب للكويت.

واستضافت الجمعية عدد من المتحدثين من داخل الكويت ومن بلدان عربية عدة، قدمون شهاداتهم عن الراحل الكبير، منهم نجله فهد الشارخ، كما تناول رياض الشارخ تجربة الراحل مع صخر، وشهدت الندوة كذلك مداخلات من بعض الشخصيات من الكويت ومن السعودية والمغرب وقطر والامارات.

أدار الاحتفالية د. فهد الهندال ، وتحدث فيها السيد إبراهيم ناصر المليفي رئيس مجلس الإدارة الحالي وشقيقه رياض أحمد الشارخ وابنه فهد محمد الشارخ والناقد المغربي والباحث الفلسفي المغربي عبدالعزيز بومسهولي الذين تحدثوا عن مسيرتهم مع الراحل.

وفي مداخلات الحضور، أكد السفير عبد العزيز الشارخ أن "الراحل كان يذكر له أن الحضارة الغربية تجاوزتنا بكثير ولن نستطيع اللحاق بها إلا في حالة واحدة وهي أن يصبح الكمبيوتر بأهمية سكين المطبخ".

 

كذلك شهدت المداخلات كلمة للملحق الثقافي المصري رئيس المكتب الثقافي محمد عبدالنبي قال فيها إن محمد الشارخ عبقرية عربية أثرت فينا بشكل ملحوظ بفكرها الواسع والعميق المتحدي الصعاب والمتطلع إلى الأفضل دائماً لخدمة طلاب العلم والباحثين في كافة أقطار الوطن العربي، فنذكره بكل فخر واعتزاز مقدرين جهده وإرثه العلمي الذي بات منارة للجميع.

 

وقال الباحث والمفكر عبدالصمد الكباص إن الشارخ، لم يحاور الحاضر وإنما أنتج المستقبل، لافتاً إلى أنه "كان يتقن سبل تشكيل يومه كقصيدة. وكانت أروقة الرسامين ورشات التشكيليين مزارَه الحميم بالمدن".

 

بدوره، قال الكاتب المغربي حس اوزال إن الشارخ كان مهووساً بالأدب حدّ الجنون ومتورطاً في الفن حتى الثمالة، وأنه امتلك أكبر مكتبة سينمائية تحوي أعظم الأفلام العالمية ناهيك عن اقتنائهسلسلة من اللوحات الفنية النادرة لرسامين عرب وأجانب.

وقدم الأكاديمي والكاتب السعودي د. سليمان الذييب مقترحا لتخليد اسم الراحل إما بتسمية أحد شوارع الكويت باسمه، أووتبني جامعة الكويت تسمية كلية الحاسب الآلي أو قسم أكاديمي في الكلية أو قاعة كبرى باسمه بالإضافة إلى مؤتمراً علمياً عن هذه التجربة ، و إنشاء متحف يحكي قصة مشروعه والمراحل التي مر بها.